الذهب ينخفض أثناء الحرب الأمريكية–الإيرانية لأن ارتفاع أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية يرفعان توقعات التضخم، مما يدفع البنوك المركزية (خصوصًا الفيدرالي الأمريكي) للتفكير في رفع الفائدة، وهذا يضغط على الذهب الذي لا يدر عائدًا. بعبارة أخرى، الحرب تخلق صدمة طاقة تؤدي إلى تشديد السياسة النقدية بدلًا من أن تعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن.  


---

🔎 لماذا ينخفض الذهب رغم الحرب؟
- التضخم الناتج عن النفط:  
  الحرب في الخليج رفعت أسعار النفط بشكل كبير، مما زاد من مخاوف التضخم العالمي.  
- رفع الفائدة الأمريكية:  
  توقعات التضخم دفعت الأسواق للاعتقاد أن الفيدرالي سيرفع الفائدة، وهذا يقلل جاذبية الذهب لأنه أصل لا يدر فائدة.  
- تغير دور الذهب كملاذ آمن:  
  عادةً الذهب يرتفع مع الأزمات، لكن في هذه الحالة، تأثير السياسة النقدية كان أقوى من عامل "الملاذ الآمن".  
- ضغوط السيولة:  
  بعض الصناديق السيادية والبنوك المركزية باعت جزءًا من احتياطيات الذهب لتوفير سيولة لدعم العملات أو تمويل الإنفاق العسكري.  

الخلاصة العملية
- الحرب بحد ذاتها لا ترفع الذهب دائمًا؛ إذا أدت إلى تضخم مرتفع وتشديد نقدي، فإن الذهب يتراجع.  
- المستثمرون يفضلون السيولة أو السندات في هذه المرحلة بدلًا من الذهب.  
- على المدى الطويل، إذا هدأت الفائدة أو عادت البنوك المركزية للشراء، يمكن أن يعود الذهب للارتفاع.