السلاجقة - السلالة التي حكمت اكبر دول الدول الاسلاميه تزامنا مع العصر العباسي



العائلة  السلجوقية  من  زاوية اخرى  ...

بقلم /  سجاد الكناني

السلالة  السلجوقية  هي العائلة المنسوبة إلى سلجوق بن دقاق جد السلاجقة الأكبر ، وهم السلالة التي حكمت بعد ذلك واحدة من أكبر دول الإسلام و التي ظهرت في العهد العباسي ، ، وقد كان لهم دور كبير في تغيير الخريطة السياسية للمنطقة وإنقاذ الدولة العباسية بعد أن كانت قد فقدت معظم سلطتها في المنطقة خصوصاً في ظل سيطرة البويهيين عليها.
كانت بداياتهم في شرق اسيا على حدود الصين  ، حيث كانت تقع مجموعه من القبائل التركمانيه ذات الطابع  البدوي البدائي  لم يكن  لديهم اي  نظم سياسيه او قواعد معيشيه ، حيث كانوا بدو رحل وكثيري التنقل وكانت من ابرز قبائلها الغزو الاوغوز ، حيث كانت تتفرع الى 22 فرع وفيهم برز لشدة مقاتلي هذه القبيلة ،  و اشهرهم القنك و الكاي ،  قبيلة  الكاي وهي قبيله التي انحدرت منها ارطغول بن سليمان شاه  مؤسس الاتراك  ، اما القنك ابرزهم دقاق الذي  كان حاكم قبائل القوقاز  حيث  كان كثير العداء للمسلمين وكثير الغارات عليهم ويقتل الكثير منهم ويسلبهم ، لكن  هذا  الامر لم يكن يرضى به دقاق ، حيث  كان يتعاطف مع المسلمين   لكنه قد  بقي يعمل معهم حتى وفاته ، كان لديه ولد قبل مماته في الصحراء اسمه سلجوق نشئ سلجوق  بيئة بدوية ، لكن  حينما كبر بدات تبرز عليه علامات الذكاء و الحكمه وبرزت فيه القياده و النجابه فتسلم امر زعامه القبيله  ومسؤولية  قبيله السلاجقه فلاحظ بيكو هذه  الصفات فعينه قائد الجيش ،  وسلمه لقب صوباشي وكان قائد جيوش بيكو ، حيث  كانت  كل امور دولة  القائد بيكو تحت  امرة  سلجوق ،  وقد  اثار ذلك  غضب زوجة القائد  بيكو وخوفها من سلجوق  ، بسبب ان بيكو كان عقيم فخافت ان يقتل سلجوق الحاكم بيكو ،  فوصلت تلك الانباء  الى الصوباشي سلجوق فقرر الهجره من   تركستان مع قبيلته الى مكان جديد ،  انتقل القائد سلجوق  و قبيلته الى قرية  (جند) التي تقرب سمر قند حيث كانت هناك ثلاث دول متنازعه وغير مستقره سياسيا  وهذه هي الدول
الدوله ( السامانيه(الفارسيه
الدوله ( القارخانيه (التركيه
السلطنه  (الغزنويه التركيه (و وهي من اضعف الدول

أتى سلجوق بن دقاق وسكن قرب دويلات متنازع  عليها فحاول  التوسع وضم الاراضي و الحلفاء  ، وقد  كان استقرار سلجوق وقبيلته بالقرب من الدوله السامانيه واستطاع سلجوق بذكائه وحكمته  من  الاقتراب من الدوله السامانيه و تحسين العلاقات  معهم  وتعزيز ثقتهم به ،  حتى قررت الدوله السامانيه تسميت قبيله سلجوق دوله باعطائها بعض الاراضي مقابل صد قبيله سلجوق لهجمات  الاتراك الوثنيه  ، فكان سلجوق بن دقاق موافقا على هذا الامر حتى بدأت قوه سلجوق  تتزايد يوما بعد يوم  ، فكانت شعوب الدويلات المتنازعه عليها  تلجأ الى الحاكم سلجوق لرد مضالمهم اليهم وخصوصا  الشعب  الساماني الذي كان يحب سلجوق ويثق به فتنامت قوته بسرعه حتى اتت الدوله السامانيه بطلب المساعده منه حينما غارت الدوله القرخانيه على بعض المدن السامانيه ،  فوافق الملك سلجوق على نصرة الدوله السامانيه مع  قبيلته  فاتحدت  الدوله السامانيه و السلاجقه فهاجموا الدوله القرخانيه وانهوا  حكمها .

بعد  هذا  النصر  فتحت  لهم ابواب عديده لتطوير دولة السلاجقه  ،  حيث اعطيت السامانيون الكثير من الامتيازات لهذه الدوله  ، ومنها فتح طرق التجاره عن طريق الدوله السامانيه في اي وقت وتعد واحدة من  القائد  سلجوق للدوله ،  وبقت تتطور هذه الدولة حتى توفي سلجوق وله اربع من الاولاد .

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال