كل مايعرفه العلماء عن اوميكرون حتى الان ..




 وأظهر "أوميكرون" أنه ينتشر بشكل أسرع من المتحورات السابقة لـ"كوفيد-19" ويمكنه تفادي بعض المناعة من العدوى الطبيعية أو اللقاحات، وهذا هو السبب في أنه من المهم جدا الحصول على لقاحات معززة.


والجرعة المعززة هي أفضل حماية ضد "أوميكرون" حاليا، حيث تشير البيانات الأولية إلى أنها تحسن الفعالية إلى 75%.

وفي ظل مواصلة العلماء دراسة المتحور، إليكم ما يعرفه المجتمع العلمي حتى الآن حول "أوميكرون" وكيف غيّر وضع "كوفيد-19".

متى ظهر "أوميكرون" لأول مرة؟

صنفته منظمة الصحة العالمية (WHO) على أنه "متغير مثير للقلق" في 26 نوفمبر، لأنه يحتوي على العديد من الطفرات ما يعني أنه من الصعب التنبؤ بسلوكه.

وبحسب العينات التي وقع تتبعها، وجد العلماء أن المتحور الجديد أكثر قابلية للانتقال مقارنة بالمتغيرات الأخرى نتيجة لبيولوجيته.

وهو قادر على التكاثر بشكل أسرع وأيضا يصيب الناس بشكل أسرع، ما يعني أنه ينتشر بشكل أسرع.

هل اللقاحات تعمل ضده؟

أشارت الدراسات في المختبرات إلى أن الأجسام المضادة في الدم لا تمنع "أوميكرون".

ومع ذلك، فإن الخبراء واثقون من أن البيانات الجديدة من شركة "فايزر" تكشف عن فعالية الجرعتين في منع مرض خطير من السلالة الطافرة.



ووجدت الدراسة أن الحصول على جرعة معززة، أو جرعة ثالثة، يشحن الخلايا المناعية الداعمة وهو ما يلزم للتغلب على المتحور بنجاح.

وقال ألبرت بورلا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "فايزر": "على الرغم من أن جرعتين من اللقاح قد تستمران في توفير الحماية من الأمراض الشديدة التي تسببها سلالة أوميكرون، إلا أنه من الواضح من هذه البيانات الأولية أن الحماية قد تم تحسينها بجرعة ثالثة من لقاحنا".

هل الأعراض متشابهة؟

كشفت الطبيبة التي دقت ناقوس الخطر لأول مرة بشأن متغير "أوميكرون" أنه يسبب أعراضا مختلفة، واتفق المزيد من الخبراء بشأن ذلك بعد ظهور أدلة علمية.

وقالت الدكتورة أنجيليك كويتزي، رئيسة الجمعية الطبية لجنوب إفريقيا، إن الأعراض الرئيسية لـ"أوميكرون" هي التعب وآلام الجسم والصداع.

وأوضحت كوتزي، وهي أيضا عضو في اللجنة الاستشارية الوزارية للقاحات، إنه على عكس "دلتا"، لم يبلغ المرضى حتى الآن عن فقدان حاستي الشم أو التذوق.

وأوضح تيم سبيكتور، أستاذ علم الأوبئة الجينية في كينغز كوليدج لندن، إن العلامات المبكرة "تظهر أن أوميكرون يخترق الأشخاص الملقحين، لكنه يسبب أعراضا أكثر اعتدالا شبيهة بالبرد".

وأضاف أيضا أن الناس يسجلون نفس الأعراض الخمسة الرئيسية لسيلان الأنف والصداع والتعب والعطس والتهاب الحلق.


وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن هناك "بعض الأدلة على أن أوميكرون يسبب مرضا أخف من مرض دلتا".

لماذا أوميكرون معد جدا؟

يحتوي "أوميكرون" على أكثر من 50 طفرة تجعله أكثر قدرة على اختراق دفاعات الجسم وإصابتنا بالعدوى.

ويمكن أن تتجنب أيضا المناعة من اللقاحات والعدوى الطبيعية السابقة، على الرغم من أن المعززات توفر حماية أفضل.

لكن هذا يعني أنه يمكن أن يصيب الأشخاص حيث لا تستطيع المتغيرات الأخرى، وينتشر أكثر.

هل يسبب مرضا أكثر خطورة؟

قال نائب كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا البروفيسور جوناثان فان تام إنه لا تزال هناك شكوك حول تأثير "أوميكرون" على شدة المرض.

ويعتقد الخبراء أنه يتسبب إلى حد كبير في مرض أقصر وأكثر اعتدالا، على الرغم من أنه لا يزال من الممكن أن يكون مزعجا إلى حد كبير.

ولكن بينما لا يزال من الممكن أن تزداد حالات دخول المستشفى، إلا أنها في الوقت الحالي لا تُترجم إلى أعداد هائلة من المرضى المصابين بأمراض خطيرة.



هل يمكن الإصابة بـ"دلتا" و"أوميكرون" معا؟

هناك خطر حقيقي للغاية من الحصول على "عدوى مزدوجة" من كل من "دلتا" و"أوميكرون".


وقال الدكتور بول بيرتون، كبير المسؤولين الطبيين في شركة "موديرنا": "في المستقبل القريب، سيتعايش هذان الفيروسان. وسيصيب أوميكرون الأشخاص الذين لديهم خلفية قوية جدا من دلتا".


وتابع: "يمكن أن يؤوي الناس كلا الفيروسين .. هذا يعطي فرصة للفيروسين يمكن أن يتشاركا ويتبادلا الجينات".


هل تعمل اختبارات التدفق الجانبي واختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل؟


يمكن أن تكشف الاختبارات في المنزل ما إذا كنت تحمل عدوى "كوفيد-19" في غضون 30 دقيقة بدرجة عالية من الموثوقية. ولكن بالطبع، يمكن أن تؤدي إلى بعض النتائج الخاطئة.


وقالت الدكتورة جيني هاريز، الرئيسة التنفيذية لوكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (UKHSA)، إن البيانات الواردة تُظهر أن اختبارات التدفقات الجانبية (LFT) يمكن أن تكتشف "أوميكرون" والمتغيرات الأخرى لـ"كوفيد-19".


وأضافت: "هذا أمر مشجع للغاية. لأننا نعمل جميعا للحد من المستويات العالية لانتقال هذا النوع خلال فترة عيد الميلاد ، فإننا نحث الناس على الاختبار بانتظام ، خاصة قبل حضور التجمعات الاجتماعية".


ولا يزال يُنظر إلى تقارير تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) على أنها "المعيار الذهبي" وتلتقط الحالات الإيجابية.


من أين أتى "أوميكرون"؟

يقول الخبراء إن المتحور ربما يكون تطور في شخص مصاب بمرض مزمن. وهذه هي الطريقة التي كان يُشتبه في أن متحور "ألفا" تطور بواسطتها أيضا.

وقال البروفيسور رافي جوبتا، أستاذ علم الأحياء الدقيقة السريرية بجامعة كامبريدج: "لدى B.1.1.529 توقيعات على طفرة تراكمية تشير إلى ظهورها في عدوى مزمنة".

متى تبلغ العدوى ذروتها؟

رغم أن هذا ليس واضحا، لكن الخبراء يعتقدون عموما أنها ستبلغ ذروتها أسرع من المتغيرات الأخرى، وهذا بسبب سرعة انتشار المتحور الآن، ما يعني أن المزيد من الناس سيصابون بشكل أسرع وبالتالي ستأتي الذروة في وقت قريب.

المصدر: ذي صن


ايضا يمكنكم قراءه المكان الاكثر رعبا على وجه الارض بشهادة جينيس من هنا 

information Guide news - Herald Media -trends routers feeder and funding issues truth

تطوير ويب - اعمال انترنت - ربح - رسم - جرافيك - ديزاين - تصميم - زوار موقع - حلول الميديا حلول الترافك

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال