تربيه التماسيح


 

 #مجلتي

تربية العصافير أو الكلاب والقطط أو امتلاك أحواض لأسماك الزينة فى المنازل أمور متعارف عليها، لكن اتجاه الكثير من الشباب إلى تربية الزواحف، وعلى رأسها الثعابين والتماسيح، يفسره بعض الهواة بأنهم وجدوا أنها كائنات عادية وليست كما يتصور البعض بشأن خطورتها وعنفها، بينما يرى آخرون أن فكرة «الممنوع مرغوب» هى التى تسيطر عليهم، وتجعلهم يميلون إلى تربية كائنات لم يخطر ببال أحد أنها قد توجد داخل أحواض فى المنازل.


لم يكن التمساح أول كائن يقوم «محمد صابر» بتربيته فى المنزل، بل سبق له أن شرع فى تربية الحمام وأسماك الزينة، وكان يحب التفنن فى صنع أشكال تعطى لأحواض السمك لديه طابعاً مميزاً. يقول الشاب العشرينى: «السمك كان بيموت وكنت بزعل قوى عشانه، وقريت عن الزواحف اللى بتعيش سنين طويلة جداً، وبتعتمد على نفسها يعنى مش بتحتاج عناية شديدة بيها، وده شجعنى على تربيتها».


يضيف «محمد»: «فيه شباب كتير بتشترى التماسيح وتربيها كنوع من أنواع الهواية والحب للكائنات دى، وفيه نوع تانى بيجيبوها عشان يتاجروا بيها»، يتحدث عن أماكن بيع التماسيح قائلاً: «فيه ناس بتروح تجيبها من الصيادين ورا السد، وناس بتروح أبورواش، أما سوق الجمعة فهو ملتقى كل محبى الزواحف، وهناك كله بيبيع وبيشترى وبيبدّل كمان، وأنا كنت فاتح محل لبيع كل أنواع الحيوانات تقريباً، لكن قفلته بعد فترة، وبقيت أروح سوق الجمعة أبدّل الحاجة اللى معايا أو أبيعها لو سعرها كويس، وممكن أشترى لما ألاقى عروض نازلة على الفيس بوك، وآخر مرة اشتريت تعبان كان سعره 3000 جنيه لقيت معمول عليه خصم 50% فكلمت اللى عامل الصفحة وبعتلى التعبان دليفرى على البيت».


«تربية تمساح فى المنزل ليست سهلة كما يعتقد بعض الشباب صغير السن، بل يجب أن يعرف الشاب كيف يتعامل معه، حتى لا يعرض نفسه للأذى، ويجب أن يكون الشاب محباً للتمساح فعلاً ويعرف عنه أشياء كثيرة تجعله يستطيع التعامل معه، ويقبل أن يعرض نفسه لبعض الأذى»، هكذا يقول «محمد»، ويتابع: «فيه شباب صغيرين كتير بيشوفوا التماسيح فبيحبوا يشتروها كفضول ورغبة فى أن الناس تقول عليهم أقوياء، لكن بيفشلوا فى التعامل معاها غالباً، وأنا أعرف واحد اشترى تمساح ولما أبوه عرف زعق له فراح رماه فى التواليت وشد السيفون عليه».


محمود الجناينى، شاب من أبناء المنوفية، بدأ حبه للثعابين عندما كان يجدها على شط النيل فى قريته الصغيرة، حينها أدرك أنها غير مخيفة كما يقال عنها، وبدأ فى تربيتها والتجارة بها. يقول «الجناينى»: كنت أتابع القنوات المتخصصة فى الحيوانات، وكانت تبث حلقة عن التماسيح وحياتها والبيئة التى تعيش فيها، وأحببت هذه الكائنات بدرجة كبيرة وقرأت عنها الكثير بعد ذلك، وعندما علمت أن هناك تجارة تماسيح فى مصر قررت أن أقتنى واحداً لأثبت للناس أن هناك الكثير من المعلومات المغلوطة كانت تشاع عن هذا الكائن، والدليل على ذلك أنه يمكن تربيته فى المنازل كما يفعل الكثير من الشباب الآن».


ويتابع «الجناينى»: أسعار التماسيح الصغيرة «الفقس» تتراوح من 150 إلى 300 جنيه، وفى إحدى المرات قمت بشرائه من أحد أبناء سوهاج الذى أحضره من أسوان واستلمته فى القاهرة، وكان سعره 250 جنيهاً وطوله 50 سم، وقد ذهبت بنفسى إلى أسوان واتفقت مع الصيادين هناك، وكان سعر التمساح الواحد 30 جنيهاً، لذا فهو أمر مربح، ولكن لا يستطيع كل الشباب الذهاب إلى أسوان، لذا يقومون بالشراء من تجار فى منطقة أبورواش، وأعتقد أن التجارة فى التماسيح والتفكير فى تربيتها فى المنازل بدأت منذ عامين تقريباً.

المصدر : الوطن المصريه

information Guide news - Herald Media -trends routers feeder and funding issues truth

تطوير ويب - اعمال انترنت - ربح - رسم - جرافيك - ديزاين - تصميم - زوار موقع - حلول الميديا حلول الترافك

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال