الايزوتريك : التعاليم التي يصعب فهمها



الإيزوتيريك : كلمة يونانية الأصل والمنشأ، تعني الخفي والخاص والغامض. موسوعة لاروس تعرّف هذه الكلمة ’بالتعاليم التي يصعب ادراكها على غير مستنيري العقول‘، وموسوعة بريتانيكا تفسّرها ’بعلوم النخبة‘. أما العرب الاقدمون ففسروها ’بالعلوم المضنون بها على غير أهلها"هدفها إلقاء الضوء على مكنونات الوعي واللاوعي في الإنسان... ثم العمل على توسيع المدارك بها". 

كانت اول كلمة صاغها الانسان للتعبير عن الكونيات وقدرات الانسان الخفيه كالحدس والامور التي تسير قوى الطبيعه.. ليست مصطلح لاهوتي ولا ماورائي ولاحتى نفسي.. هو مصطلح يعبر عن ما وراء كل الذي ذكر.. صاغها الانسان الأول لكي يعبر عن جوهره عن حدسه عن كل ما لم يستطع تفسيره





أخذ اشكال عبر الحضارات ولم يغب لحظة الى يومنا هذه وانما أخد شكال عدة والايزوتريك كان محصور على الكهنة في معظم العصور وبدأ بالانتشار على يد كهنة سومر ونشر جزء منها كهنة اللاويين خلسة عن كهنة مصر الملكيين.. كانت الخيمياء القديمة هي الأساس في التعامل مع قوى الطبيعه عند المصرين الذين اهتمو بالجانب الخيميائي في التحنيط والسيطرة على الزمن وتحويل الرصاص الى ذهب ولهذه أدى نشرها الى خلاف كبير.. وخلط اكبر.. وفلسفات اكثر..تفرعت منها كل المدارس التي نسمع عنها اليوم بدءاً من المتنورة والماسونية والثيوصوفيه والبوهيمية والقبلانية والغنوصية والزاردشتيه والفرسان الزرق والصوفيه..الخ ومن الملاحظ إننا محكومون سياسياً ودينياً من ضمن هذه المؤسسات وليس هذه بلضرورة شيئاً سيئ كما يشاع..! فكل القوى مهمتها الحفاظ على التوازن بين القطبين فالحياة التي نعيشها قطبيه بين خير وشر  وهذه أزلي ! وليست أي مدرسة مسؤله عن ظهور اي قطب فالايزوتريك وما تفرع عنها مهمتها الحفاظ على هذه التوازن من خلال معرفه المعرفه ومعرفه الباطن خلف الظاهر والفهم العميق للظواهر جميعها المحدثه والطبيعية..وقياس الطاقات البشرية العالمية وتوجيهها..عندما تحيد عن التوازن وحتى ولوكان في ظاهره ايجابياً وخيراً.. 


هذه لمحة صغيرة وشاملة للتعريف عن ماهية مصطلحنا وأسم الصفحة ولأي استفسار تواصلوا معنى على رسائل الصفحة


أ. راما الدنيا 

facebook 

راما الدنيا - مجلتي

majalaty.com - majala mjllati majallti - majalatti - majaliti mjlety.com- majala app - majalatti

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال