الاجابة طفلك الداخلي


الاجابة طفلك الداخلي 

اذا كان لديك خلل ما في علاقة من علاقاتك فالاجابة علي هذا عند طفلك الداخلي 

واقصد هنا بكلمة علاقة علاقتك بكل شيء من حولك واولهم علاقتك مع نفسك 
ويأتي بعدها علاقتك بأقرب الناس اليك ودائرة معارفك وبيئتك ، علاقتك بالمال والنجاح والتطور الابداعي والروحي الخ 

واذا مارست اي تقنية او اسلوب للتطوير ولكن هذا التطوير يحدث بشكل ضئيل وببذل مجهود كبير ، فذلك ايضا اجابته طفلك الداخلي 

دعنا نعرف اولا 
ما هية طفلك الداخلي ؟!

لماذا يعتبر طفلك الداخلي مفهوما هاما ؟!

وكيف تتصل بطفلك الداخلي ؟!

كلنا نتملك جانبا طفوليا داخل عقلنا اللاواعي ، جانب من شخصيتك يمكنه السيطرة وأخذ زمام الأمور كلما تعرضت لموقف ما بغض النظر عن هذا الموقف كونه سلبي او ايجابي ، صعب او سهل ، الطفل الداخلي يعكس الطفل الذي كنا-في جوانبه 'السلبية' و' الإيجابية' معا.
 حاجاتنا الغير ملباة ومشاعر طفولتنا المقموعة او المكبوته، بالإضافة إلى براءتنا الطفولية، إبداعنا، فرحنا، واقصد هنا بالمشاعر المقموعة تلك الأشياء التي قيلت لك وأنت طفل ألا تستشعرها إذا أردت أن تكون محبوبا.
 لذلك إذا كنت تحصل على الاهتمام فقط عندما تتصرف بشكل جيد، يمكن أن تجد الطفل الداخلي يحمل التمرد، الحزن والغضب. 
أوإذا عايشت صدمة أو إساءة دون الرد سوف تتعلم إخفاء الألم والخوف لتعيش.
الطفل الداخلي يمكن أن يخفي أيضا كل الأشياء التي لقنت لنا عن أنفسنا من قبل آبائنا، أساتذتنا، او اقاربنا ، الاشياء التي تركت اثر فينا حتي نضجنا ووصلنا لاعمرنا الحالية مثل عدم الثقة بالنفس و الخوف و الحب المشروط 

فالفكرة هنا انه ظلت هذه المشاعر والانطبعات التي اخذتها عن ذاتك من الاخرين في داخلك تكبر معك ولم تحرر بعد ، ويحدث ذلك في طفولتنا تحديدا من بعد سن خمس سنوات حيث فقدنا الاتصال بذاتنا الحقيقية وبدائنا بالاهتمام و الاستماع لاراء الاخرين عن انفسنا ، فكبرنا ووجدنا خلل غير مفهوم في علاقتنا مع الاخرين




  يبدو الأمر مثل، (من الأفضل لك ألا تقول حقيقة ما تفكر فيه)  فتكبر وتكون شخص غير صادق  بطلاقة وغير حقيقي ، 
او (لا تحاول نيل تلك الترقية فأنت ببساطة لست ذكيا بما يكفي) فتكبر وتجد نفسك قد امتلكت استحقاقا ضعيفا لذاتك 
 (الرجال لا يبكون) تكبر تكون شخص غاضب لا يجيد التعبير عن مشاعرة ومكبوت
 (لا تلعبي مع الاولاد انتي بنت) تكبري تجدي هناك فجوة في التعامل مع الجنس الاخر او خجل مستمر غير مبرر ، او ربما من خلال حدوتة قبل النوم مثل (حدوتة ليلي والذئب) فتصبحين خائفة طوال الوقت وغير واثقة وشكاكة .
الفكرة هي أن بلوغ طفلك الداخلي يمكنك من العثور على جذور مشاكلك كشخص راشد
 وكل ما يأتي في ذهنك الان وانت تقراء كلماتي ، كل خطب ما تذكرته او حاصل فعليا في عمرك الحالي وهو في الاساس وهم غير حقيقي تقيد به سنوات وسنوات ، لقد كنت مسدودا بالمسائل العاطفية والتراكمات الاهتزازية القديمة التي لم يتم التعامل معها ، تتظاهر بكونك مصباح ليلي صغير في حين انه مقدر لك في حقيقة الامر ان تضئ ملعبا بسعة مئة الف مقعد علي نحو كامل ، والذي يمكن ان يرى نورة علي طول الطريق من الفضاء ، انت في حاجة للعثور علي الجزء المفقود في داخلك التي قمت بفصله واعادة تشغيلة مرة اخري 



وايضا قرائتك لهذا المقال ليست مصادفة لان الحقيقة لا شيء يحدث مصادفة 
 فكل شيء يحدث وفق ترتيب الهي فمن المأكد انك هنا تقراء كلماتي لتكون رسالة لك او تنبهك لجزء عميق من ذاتك لم تكن تنتبه له ربما عبر لك عن نفسة وقمعته ،فحان الوقت لتعالجة وتحرره وتتصالح معه
وهو في الاساس وهم غير حقيقي تقيدت به سنوات وسنوات وترعرعت عليه

 اذا لقد كنت مسدودا بالمسائل العاطفية والتراكمات الاهتزازية القديمة التي لم يتم التعامل معها ، تتظاهر بكونك مصباح ليلي صغير في حين انه مقدر لك في حقيقة الامر ان تضئ ملعبا بسعة مئة الف مقعد علي نحو كامل ، والذي يمكن ان يرى نورة علي طول الطريق من الفضاء ، انت في حاجة للعثور علي الجزء المفقود في داخلك التي قمت بفصله واعادة تشغيلة مرة اخري كما ذكرت

و السؤال هنا :
لماذا يعتبر الطفل الداخلي مفهوما هاما؟

العمل على الطفل الداخلي  يساعدك على:
 - اكتشاف وتحرير المشاعر المقموعة التي تقيدك
 - مساعدتك على التعرف على احتياجاتك التي لم تلب بعد
 - مساعدتك على فك/تسوية الأنماط غير مساعدة
 - منحك فرصة لزيادة وتطوير اهتمامك بذاتك
 - مساعدتك على أن تصبح مبدعا ومرحا
- تكوين علاقات جديدة مثمرة وناجحة في حياتك (علاقتك مع ذاتك ، مع جسدك ، مع الوالدين  ، مع الحبيب او الحبيبه، مع الصحة ، مع المال ،او  مع النجاح والتألق الخ ) 
 - تقوية احترامك لذاتك 

كيف اتصل بطفلي الداخلي ؟
مجرد انك نويت نية خفيفة ولطيفة بالاتصال تأكد انه تم واليك التقنيات 
التقنية الاولي :
احضر مذكرتك الخاصة واكتب ماهي اهتماماتك ومواهبك في الماضي منذ كنت في مرحلة الابتدائية مرورا بجميع المراحل حتي هذه اللحظة ؟
وستندهش من كم الاشياء التي تأتي في ذهنك او حتي شيئا واحد وحتي اذ لم تتذكر لا بأس في المرة القادمة او خلال يومك تأتي اليك تذكرة خفيفة لموهبة كانت لديك تميزك عن غيرك او هواية ما 
وكلما تذكرت شيئا جيدا عن طفولتك .. دونه في مذكرتك
اما اذا تذكرت مواقف سلبية او مؤلمة اكتبها واخرجها علي الورقة ثم احرق هذه الورقة وكلما تذكرت موقف اخر في يوم اخر ايضا اكتبه واحرقة ، بهذه الطريقة تكون قد تحررت منه كليا ،واصبح لديك مكان فارغ لاستقبال تطور جديد في حياتك في على جميع الاصعدة

التقنية الثانية :
التأمل :
مرفق رابط تأمل حب الطفل الداخلي 
اوجد مكان بعيدا عن الازعاج ، ضع سماعة الاذنين واسمع التأمل 
ممكن ان تسمع هذا التأمل يوميا لمدة اسبوع او مرة كل ثلاث ايام او حتي مرة في الاسبوع

واي تغيرات في نفسك او واقعك اكتبه في مذكرتك ، ومن المؤكد وحسب كل من طبق هذه التقنيات وجد تطورا وازدهارا في داخل نفسه وواقعه

لذا احب ذاتك اولا - ذاتك ثم ذاتك اولا
وتأمل حب الطفل الداخلي مع هبه سعيد Inner child Love






هبه سعيد : بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة. 

حاصله علي ماجستير علوم الطاقة الكونية من Columbia State university international college 
معلم ومعالج بالطاقة الحيوية 

استاذ معلم وعضو بإدارية أكاديمية طاقة السلام الكونية

جميع المقالات حصرياً علي موقع مجلتي

هبة سعيد - مجلتي

دورات تدريبية مجانية و مدفوعة - majala - majalety - majala - iraq- egypt saudi arabia - culture - majalaty - majala - majallti - majalety - majallat

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال