الين و اليانج



الطاقة الأنثوية و الطاقة الذكورية.. الين و اليانغ

• الطاقة الذكورية هي "طاقة عمل و فعل" و كلام و حياة مادية و واقعية . الطاقة الأنثوية هي "طاقة كينونة" طاقة تأمل و غوص في الأعماق و تغذية للروح. عندما نقضي بعض الوقت هادئين و متأملين في داخلنا و حولنا، و نعي اللحظة الحالية و نحاول عيشها فقط  فنحن هنا نتعامل مع الطاقة الأنثوية و نفعلها.

عندما نتعبد و ندعو فنحن نتعامل مع طاقة ين(أنثى).. عندما نعمل و نتعب و نسعى فنحن نتعامل مع طاقة يانغ(ذكر) 

الطاقة الذكورية شلال هادر و صوت جهوري.. الطاقة الأنثوية نهر و ينبوع منساب. الأنثى المقدسة صوت ناعم حاد يصل بعيدا جدا إلى حيث لا يصل الصوت الجهوري.. هي طاقة تحرك جبال 

الذكر مرسل.. الأنثى مستقبل.
العقل ذكر.. العواطف أنثى.

الحياة الصحية هي تكامل ين و يانغ ننصت نستقبل نتأمل ثم نتفاعل نفكر و نرسل.. ندعو نتأمل نتعبد ثم نسعى و نعمل.


نمط الحياة الحالي هو نمط سريع ذكوري. و هو انعكس باللاوعي على كل شيء حتى على أجسادنا.. تنفس سريع ضغط دم مرتفع وجبات سريعة و عدم المضغ و كنتيجة حياة البشر صارت قصيرة و سريعة. البطء هو دائما مؤشر صحي و مؤشر على تفعيل الين.. الضغط المنخفض التنفس البطيء حتى المعرفة البطيئة هي معرفة صحية تتخزن في جيناتنا.. المعلومة التي تحشى بها عقولنا لا قيمة لها المعلومة التي لا نضاجعها و نعايشها لا قيمة لها.

• الطاقة الأنثوية إنصات دائم ، استقبال و امتنان. الطاقة الأنثوية رقي و لطافة و كرم. هي شغف.. شغف بالعمل بالحياة بالعلوم. كل الروحانيات و الاتصال بالأعلى و الإلهام و الوحي و التعبد هو طاقة أنثوية لذا فالإيمان الحق محبة و استيعاب و سماحة.

• أن نفعل الأنثى يعني أن نتعلم كيف نكون منصتين. نحن دائما نريد أن نكون المتكلمين و المحاضرين و أصحاب الآراء الصائبة. دائما لدينا عقائد و أفكار مسبقة و أسوار نريد الدفاع عنها فلننصت فلندع الأفكار و المشاعر تأتي إلينا و ترحل بانسيابية. بلا مواقف مسبقة بلا تعنت بلا إطلاق أحكام و تصنيفات. 



الطاقة الأنثوية هي الحساسية و العواطف و التجارب الشعورية.. هي الاستماع للقلب و الحياة من القلب..
هي الحياة ببراءة الأطفال...

- ان نفعل الطاقة الذكورية : معناها بناء و ايجابية و مادة و تأسيس اسرة و طموح و جرأة و صوت قوي و اهتزاز فعال يجلل ماحولك - لذا كل مسؤل عن رعيته 




- كل البشر يوجد بهم الجانب الذكوري و الانثوي معا و لكن بالنسب الطبيعية فلكل ذكر جانب انثوي ينطوي على مشاعر الاحب و الامتنان و الاحساس المرهف و الانثى ايضا يكون لديها ادارة المنزل و التعقل و الحزم في ابعاد الاخطار .

*نشكر بشدة الكاتبة يارا اسماعيل على اسهامها في تحرير هذه المقالة الفاعله و القوية و المختصرة و لما تسهم به دائما في تطوير الوعي و التنمية لكل البشر و للتواصل معها و لمعرفة المزيد : 
أكاديمية العلوم الشمولية_د.عمر شريف م.يارا اسماعيل
د.عمر شريف - م.يارا اسماعيل
علوم شمولية و علوم الطاقة الحيوية.
علوم باطنية.
منهجية سيكهام شي الطاقية و علوم قدماء المصريين.
دورات الأنثى المقدسة @sacredfeminine
التواصل على تليجرام @yara4441
https://www.instagram.com/ckhmtpriestess/
https://t.me/globalscienceacademy

جميع المقالات حصرياً علي موقع مجلتي

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال